اليوم ٢٠١٧/١٢/٢٥ يصادف ذكرى ميلاد المرحوم الوالد أحمد علي الدعيج ومن يعلم.. لو كان بيننا اليوم كنا احتفلنا بعيده الثمانين وسنوات من العطاء المتميز وسيرة عطرة مليئة بالانجازات على الصعيد المحلي والعربي.
لكن شاءت الأقدار أن يتوفاه الله سنة ١٩٨٣ بحادث سير وهو لم يتجاوز ٤٦ سنة، فحُرمنا أنا وإخوتي من والدنا ونحن بأشد الحاجة إليه بسنين المراهقة، وحُرمت والدتي العزيزة من حبيبها ورفيق دربها، وحُرمت الكويت من عقلية متميزة كانت سابقة لأوانها.
قبل وفاته بسنوات قليلة اتفق المرحوم الوالد مع جريدة الوطن ومع إدارتها آنذاك أن يكتب مقالات اسبوعية تتناول الأوضاع الاقتصادية الكويتية وسرعان ما لاقت استحسان القراء وأصحاب الرأي والقرار، مما شجعه على الاستمرار بالكتابة والتشعب بمقالات عديدة تناولت الشؤون السياسية والثقافية والاجتماعية والعربية. ولعل أكبر مفارقة محزنة هي أن الكثير من المقالات التي كتبها في الفترة بين ١٩٨٠ إلى ١٩٨٣ لا زال مضمونها ساري إلى يومنا هذا، والحلول التي قدمها المرحوم للكثير من مشاكل الكويت لا زالت ناجعة وإن لم يعمل بها، بل استمرت نفس المشاكل وازدادت تعقيداً.
بعد وفاة المرحوم، قامت والدتي بتجميع مقالاته بمساعدة رئيس تحرير الوطن المرحوم محمد مساعد الصالح واصدارها بكتاب “أين الطريق؟” والذي كتب الراحل أبو طلال مقدمته في سنة ١٩٨٤، نقدمه لكم الآن في هذا الموقع الجديد الذي يحتوي على جميع المقالات؛ كل مقال على انفراد حسب موقعه في الكتاب مع سهولة مشاركة أو إعادة نشر كل مقال على وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك بعض المقابلات التلفزيونية التي أجراها الراحل.
نتمنى لكم قراءة ممتعة ومفيدة
“وذكِّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين”.. وربما تكون للذكرى منفعة في تذكير الساسة بما التزموا به في يوم من الأيام ليس […]
كان أول رد فعل على ما كتبه الكاتب حول اقتراح حل أزمة السوق هو من صديق عزيز ذي رأي سديد […]
الذي أعد مشروع القانون هذا يبدو وكأنه شخص قادم من المريخ، ولم يسمع بما حصل في البلاد منذ صيف 1982م، […]
مرَّ الكاتب ذات يوم بمنطقة الصوابر؛ فرأى ركاماً من الإسمنت المسلح يُبنى على شكل أهرامات قبيحة الشكل، يتضح لدى التدقيق […]